وان نعمل معا
وان نبني معا
وان نصنع الحياة معا
رغم تغيير الافكار
ورغم قلة الاسفار
هنا على المنتدى .. ؟؟
استجمع شتاتك فما انت -هكذا- برجل ..
يكون في صفهم ولو نفاقا منهم ..
والعهد الذي اخذته على عاتقي وانا امضي الورقة
يطارها وهي تحاول ان توصل لي المعلومة جيدا ..
لكني حين اعملت عقلي ..قلت فلاكن انا السبب في نصح نفسه ..بلسانه
فقد يكون ذلك انفع له من نصحي له ..
اني اعاني … اني سقيم .. اني عليل
ان تركت حامل راية الباطل رافعا راسه
في موطني وانا ذليل
كن فورا بكونك حاملا للرسالة التي كان يحملها خير البشر
وانشرها في الارض لانها فيها دون شك تكمن سعادة البشر
ومن اراد ان يكون كلامه اصدق الكلام فليدع الى الله عز وجل ..
وأبدا لا تخجل
فانت حتما هوالافضل
بل هو الكتاب الذي يجمعنا .. يقول تبارك وتعالى :
ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين
حاولت أن أزاحم بها الأحبة
أجرب فلن أخسر شيئا من التجربة
عسى أن أفيد شيئا بالخاطرة
وكي تكو ن الخاطرة فيها قوة
تعالوا نحولها لفعل فيه أثر
النسر يقول أننا دعاة
فأين نحن من الدعوة إلى الفضيلة
في زمن كثرت فيه دعاوى الرذيلة
مارأيكم يا أحبة
أن نجدد العهد لنصرة الفضيلة
ونكون دعاة رافعين منبر الحق بقوة
ولا نترك المجال فارغا لدعاة الرذيلة
اتراني ارى منيبا بالخواطر يصدح
و صفية للنسر تمدح
و حاملا للواء بالعبر أفصح
و النسر يحاول و يكدح
أم ان الوقت حان لجمع الركب و نفصح
و نعلنها للدنيا و للعالم كله اننا لن نرضخ
بل للأصول سوف نعود و بالجذور سوف نتشبت و بالحق نصرخ
مقاصديون ، ربانيون ، كتابيون ، سنيون …هكذا اوضح
و نعلي الهامات فأنا مسلم و منهاجي دوما الأصح
نريد ان نستمر ان لا نتوقف
لا احب بدايات السطور العقيمةو لا الافكار اليتيمة
احب دوما لفكري ان يعيش حرا كريماان يحمل مبادئي و قيمي الرحيمة
ان يصل للكل ممن ارتضى الحياة الكريمةو أبى الا ان يكون في الجنة مقيما
فما رأي أمين
لو يتحفنا بفكرة حكيمةاما أنت يا نسر فجوزيت على المدح و الخواطر العظيمة
ايا أمواجا تزين البحار و الضفافَ
نهضتنا بسحركم يتناقلها أطفال الحي..
و لغتنا بكلماتكم تخاطب كل حي..
و جرأتنا نسرقها من أعينكم البراقة
و من الأنامل التي تتقن العزفَ..
هو تاريخ ننسج خيوطه.. بالصبر..
هي اسماء نكتبها على الصدر..
فلا ياس يقترب منا.. و لا خوف..
و لن نقول ظلما و إجحافا..
إيماننا قوي للابد..
حبيينا بالروح.. بالقلب.. بالكبد..
و رسالتنا تحملها كتف.. بالإرادة صارت أكتافا..
هي






















